محمد الريشهري
48
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
ويستصغر كلّ أحد ويحتقره ، قد ملئ ناراً ، وهو مع ذلك يطلب رئاسة ، ويروم إمارة ، وهذا الأعور [ يعني الأشعث ] يغويه ويطغيه ، إن حدّثه كذبه ، وإن قام دونه نكص عنه ، فهما كالشيطان ؛ ( إِذْ قَالَ لِلإِْنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَلَمِينَ ) ( 1 ) ( 2 ) . 2795 - تاريخ الطبري : خرج جرير بن عبد الله إلى قرقيسياء وكتب إلى معاوية ، فكتب إليه يأمره بالقدوم عليه ( 3 ) . 2796 - سير أعلام النبلاء عن محمّد بن عمر : لم يَزل جرير معتزلاً لعليّ ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفّي بالشراة في ولاية الضحّاك بن قيس على الكوفة ( 4 ) . 5 / 2 أبو عبد الرحمن السلمي 2797 - الغارات عن عطاء بن السائب : قال رجل لأبي عبد الرحمن السلمي : أنشدك بالله تخبرني ، فلمّا أكّد عليه قال : بالله هل أبغضتَ عليّاً إلاّ يوم قسم المال في أهل الكوفة فلم يصِبك ولا أهل بيتك منه شيء ؟ قال : أمّا إذا أنشدتني بالله
--> ( 1 ) الحشر : 16 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 287 / 277 ؛ نثر الدرّ : 1 / 325 نحوه . ( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 562 وراجع الغارات : 2 / 553 وشرح نهج البلاغة : 4 / 93 . ( 4 ) سير أعلام النبلاء : 2 / 536 / 108 ، تهذيب الكمال : 4 / 535 / 917 وفيه " بالسراة " بدل " بالشراة " وزاد في آخره " وكانت ولايته سنتين ونصفاً بعد زياد بن أبي سفيان " وراجع الطبقات الكبرى : 6 / 22 .